الشيخ علي النمازي الشاهرودي

460

مستدرك سفينة البحار

وفي " موت " : ست ينتفع المؤمن به بعد موته ، وفي " مرء " : ست من المروة ، وفي " نجب " : ست لا ينجبون ، وفي " عزل " : لا بأس بالعزل في ستة وجوه . وتقدم في " جسم " : أحوال الستة للروح والجسم . وفي " زنا " : ست في الزنا ، وفي " دبب " : ست حقوق الدابة على صاحبها . ستر : كتاب الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : عن الباقر صلوات الله عليه قال : ما من عبد يعمل عملا لا يرضاه الله إلا ستره الله عليه أولا ، فإذا ثنى ستر الله عليه ، فإذا ثلث أهبط الله ملكا في صورة آدمي يقول للناس : فعل كذا وكذا ( 1 ) . في رواية أخرى عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : عليه أربعون جنة حتى يعمل أربعين كبيرة . فإذا عمل أربعين كبيرة ، انكشفت عنه الجنن . فيوحي الله إلى الملائكة أن استروا عبدي بأجنحتكم . فتستره الملائكة بأجنحتها . فما يدع شيئا من القبيح إلا قارفه حتى يتمدح إلى الناس بفعله القبيح . فيوحي الله إليهم أن ارفعوا أجنحتكم عنه . فإذا أخذ في بغض أهل البيت يهتك الله ستره في السماء - الخبر ( 2 ) . وفي " كبر " ما يتعلق بذلك . تقدم في " حجب " : ذكر الآيات التي يحتجب ويستتر بها النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن أعدائه وبيان نور الستر . عدم رضاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بهتك ستر سارق السيف من حرمه الشريف ( 3 ) . في رواية أخرى للمؤمن اثنان وسبعون سترا . فإذا أذنب ذنبا انهتك عنه ستر . فإن تاب ، رده الله تعالى إليه مع سبعة أخرى ( 4 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 94 ، وج 15 كتاب الكفر ص 158 ، وجديد ج 6 / 6 ، وج 73 / 361 . ( 2 ) تفصيله في ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 157 ، وقريب منه ص 158 ، وكتاب العشرة ص 176 ، وجديد ج 73 / 361 و 355 ، وج 75 / 216 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 683 ، وجديد ج 42 / 324 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 159 ، وجديد ج 73 / 362 .